محمد بن شاكر الكتبي

291

فوات الوفيات والذيل عليها

دعوى خصمه ، ثم سأله فأقرّ فألزمه أداء الحق فامتنع وقال : عليّ يمين أن لا أؤدّيه « 1 » إلى وقت كذا ، فأطرق القاضي ساعة وقضى عنه ما وجب لغريمه عليه ، فلما خرج قيل له ما صنعت ؟ قال : أردت أن أستحلّ عرضه فحرمه عليّ ، ونظم : من كان عندي له مطالبة * فإن بيني وبينه القاضي قاض قضى عني الحقوق على * بعدي منه وفرط إعراضي أباح لي ماله ليمنعني * من عرضه وهو ساخط راضي فيا لها رقية مسكنة * لحيّة ساورته نضناض وجلس يوما إلى شيخ تونس ، وكان نهاية في المجون ، فاجتاز بهما رجل يسأل عن دار ابن عبدون ، فقال له الشيخ : هي تلك الرائقة حيث يقوم أيرك ، قال الفراسي : واللّه لأنظمنه فما رأيت كهذا المعنى ، وقال من ساعته : إن شئت أن تعرف عن صحة * دار الذي يعزى لعبدونه فامش فإن أيرك أبصرته * قام فإنّ الباب من دونه « 261 » الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة ، شيخ الإسلام وبقية الأعلام ، شمس الدين أبو محمد ابن القدوة الشيخ أبي عمر ، المقدسي الجماعيلي الصالحي الحنبلي الخطيب الحاكم ؛ ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، بالدير المبارك بسفح

--> ( 1 ) ص : أديه . ( 261 ) - ذيل طبقات الحنابلة 2 : 304 والنجوم الزاهرة 7 : 358 والبداية والنهاية 13 : 302 والشذرات 5 : 376 وعبر الذهبي 5 : 338 .